القصة
فقد عثمان والده نتيجة القصف ويعيش اليوم مع والدته في قرية ملهم، ورغم إصابة حربية في يده اليمنى تمنعه من الكتابة بها، يظهر عثمان إصراراً كبيراً واهتماماً لافتاً بدروسه وواجباته، حيث يدرس الآن في الصف السابع من مدرسة غزة ويطمح أن ينهي مشواره التعليمي ليكون لوالدته سنداً وعوناً.
كفالتكم لعثمان هي دعم لإرادته القوية في تجاوز عقبات الإصابة واليتم ليكمل مسيرته التعليمية بنجاح.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.