القصة
يعيش عمر مع والدته في قرية ملهم، وهو الأصغر بين إخوته، ورغم ظروف النزوح والوضع المعيشي القاسي، لا يزال يحمل شغفاً كبيراً لمتابعة دروسه وتفوقه، حيث بدأ الطفل تعليمه في مدرسة غزة، ولكن لا يزال تأمين حاجيات المدرسة وتكاليف التعليم، يشكل عبئاً يفوق قدرة أسرته.
عمر اليوم بحاجة لكفالتكم لتأمين مستقبله التعليمي.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.