القصة
رغم ظروف أسرته الصّعبة ورغم وضعه النفسي، إذ يعاني أسامة من الانغلاق الاجتماعي، ينطلق أسامة نحو مستقبله بعزيمة كبيرة، حيث تمثل المدرسة بالنسبة له بيئة آمنة للتفاعل وتجاوز عزلته، ولكن أقساطها ومصاريف الدراسة تمثل تحديًا كبيرًا بالنسبة لأسرته.
أسامة بانتظار كفالتكم التي ستمنحه فرصة الاستمرار في تعليمه وبناء ثقته بنفسه لمستقبل مشرق.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.