القصة
فاطمة ليست قصة عادية، بل حكاية صبر بدأت في الميادين، حيث كبرت على أصوات الحرب بدل الضحكات. نزحت وهي في الثانية عشرة، حاملة خوفها وأحلامها معًا. رغم قسوة الحياة وفقدان والدها لبصره وعجزه عن تأمين مصاريفها، تمسكت بتعليمها كطريق وحيد للأمل. اليوم يقف القسط الجامعي حاجزًا أمام حلمها. فاطمة لا تطلب شفقة، بل فرصة لتكمل طريقها وتثبت أن الطموح أقوى من كل الظروف. دعمكم قد يصنع مستقبلها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.