القصة
في منزلٍ بسيط، تكافح شهد، طالبة الكيمياء، لتبقى قريبة من حلمها. بُعد الطريق وغلاء المواصلات يحولان بينها وبين جامعتها، فتغيب قسرًا وتتراكم دروسها. والدها يعمل بلا توقف، لكن الدخل بالكاد يكفي. رغم ذلك، تتمسك شهد بأملها، تدرس بما توفر، وتخشى أن تُجبر على ترك تعليمها. دعمكم قد يكون الفارق بين انطفاء حلم… أو ولادة مستقبل جديد.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.