القصة
في حي الوعر بحمص، تكبر دعاء على وجعٍ يفوق عمرها. استشهد والدها في المعتقل قبل أن تعرفه، وخرجت والدتها بعد 6 سنوات ونصف من الاعتقال لتجد ابنتها الصغيرة لا تعرفها وتسأل بخوف: “مين هي؟”. اليوم تعيش العائلة على دخلٍ بسيط بالكاد يؤمّن الإيجار والطعام، لكن دعاء ما زالت متمسكة بحلمها بالدراسة. هي طالبة في الصف التاسع وتحتاج إلى المساعدة لتسجيلها في دروس تقوية تساعدها على النجاح. مساهمتكم قد تمنح دعاء فرصة لحياةٍ مختلفة ومستقبلٍ تستحقه.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.