القصة
أحمد، أكبر إخوته التسعة، يسكن مع عائلته في خيمة داخل مخيم، ووالده عامل يومية بالكاد يؤمّن قوت يومهم. رغم الفقر والظروف القاسية، تمسّك بحلمه حتى وصل إلى السنة الرابعة في الطب البشري، مؤمنًا أن العلم طريقه لينقذ عائلته والناس من الألم. اليوم يقف عاجزًا أمام قسط جامعته؛ إن عمل ترك دراسته، وإن درس لن يجد ما يعين أسرته. تبرعكم ليس مبلغًا فقط، بل فرصة ليكمل أحمد طريقه ويصبح طبيبًا يغيّر حياته وحياة عائلته.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.