القصة
إبراهيم طالب جامعي من ريف إدلب الشرقي، اضطر للنزوح مع عائلته عام 2017 بعد أن فقدوا استقرارهم ومنزلهم بسبب الحرب. يعيش اليوم مع أسرة أنهكتها الظروف؛ فوالده يعاني من انزلاق غضروفي ومشكلات في العمود الفقري تحدّ من قدرته على العمل، ووالدته تعاني من إصابة مماثلة، بينما يبقى الدخل القليل غير كافٍ لتأمين متطلبات الحياة والدراسة.
ورغم كل الصعوبات، يتمسك إبراهيم وأخوه بحلمهما في إكمال التعليم الجامعي وصناعة مستقبل أفضل لعائلتهما. لكن الأعباء المعيشية باتت تهدد استمرارهما في الدراسة.
تبرعكم اليوم قد يكون سببًا في أن يواصل إبراهيم وأخوه طريق العلم، وأن يبقى الأمل أقوى من الظروف.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.