القصة
بعد سنواتٍ من النزوح في مخيمات أطمة، كانت عودتنا إلى قريتنا المحررة بداية حلم جديد بالنسبة لي. أنا طالبة في السنة السادسة بكلية الطب البشري في إدلب، ولم يبقَ بيني وبين التخرج سوى خطوات قليلة. لكن الحياة حملت لنا اختباراً صعباً؛ فقد أصيب والدي، المعيل الوحيد لأسرتنا، باحتشاء في عضلة القلب وأجرى عملية لتركيب شبكات، ومنذ ذلك الوقت لم يعد قادراً على العمل.
اليوم أقف على أعتاب التخرج، لكن عجزي عن تسديد الرسوم المتراكمة يمنعني من التقدم، ما يعني تأجيل تخرجي بعد كل هذه السنوات من الجهد والتعب.
مساهمتكم يمكن أن تكون سبباً في أن تكمل فاطمة رحلتها وتحقق الحلم الذي شاركت أسرتها التضحية من أجله.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.