القصة
بين قاعات الجامعة ومسؤوليات الحياة الثقيلة، تكافح رؤى، طالبة إدارة الأعمال من حمص، لتبقى متمسكة بحلمها في إكمال تعليمها رغم أنها المعيل الوحيد لأسرتها. ترعى والداً يعاني من مرض القلب وورماً يحتاج إلى متابعة وعلاج، ووالدة مقعدة تعتمد عليها في تفاصيل حياتها اليومية، بينما تواجه العائلة أعباءً نفسية ومادية تراكمت عبر سنوات قاسية. ورغم عملها في الدروس الخصوصية والأعمال المؤقتة لتأمين العلاج والمعيشة، ما تزال متمسكة بجامعتها وأملها بمستقبل أفضل. مساهمتكم اليوم ليست دعماً لدراستها فقط، بل فرصة لحماية حلمٍ يرفض الانكسار.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.