القصة
بعد سنوات من التهجير، عادت إيناس مع أسرتها إلى القصير لتجد منزلها قد تحول إلى ركام، فكانت الخيمة على أرضهم هي الملاذ الوحيد. تعيش الطالبة المجتهدة مع والديها وأشقائها وسط ظروف قاسية؛ والدها يعمل بالأجر اليومي دون دخل ثابت، ووالدتها تكافح مرض السرطان، بينما تثقل الديون كاهل الأسرة. ورغم كل ذلك، ما زالت إيناس تتمسك بحلمها في التعليم، مؤمنة بأن العلم هو طريقها نحو مستقبل أفضل. دعمكم اليوم قد يكون السبب في استمرارها في الدراسة وحماية حلمها من أن تسرقه قسوة الظروف.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.