القصة
لم تستطع الحرب أن تهزم حلم رهام، رغم سنوات النزوح التي عاشتها مع أسرتها المكوّنة من خمسة أفراد. تمسكت بالتعليم لأنها رأت فيه الأمل الوحيد لتغيير واقع عائلتها. واليوم تحقق جزء من حلمها بدخول السنة الأولى في كلية الاقتصاد لكن ضيق الحال وارتفاع تكاليف الدراسة يهددان بإيقاف رحلتها قبل أن تبدأ. رهام، الأخت الكبرى لثلاثة إخوة، تحلم أن تتخرج لتكون سندًا لأسرتها بعد كل ما عانته. تبرعكم اليوم قد يكون السبب في أن يستمر هذا الحلم، وألا تنطفئ شعلة أمل انتظرتها سنوات.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.