القصة
منذ أن فقدت هدى والدها وهي في الثانية من عمرها، كبرت على الصبر والأمل، تحمل حلمًا واحدًا: أن تصبح معلمة رياض أطفال تنشر النور في حياة الأطفال. تعيش مع أسرتها في ظروف قاسية بعد سنوات الحرب والنزوح، وقد عادوا إلى منزل شبه مدمر، بينما تكافح والدتها، بدخل يومي محدود، لتأمين أبسط احتياجاتهم. اليوم تقف هدى أمام خطر التوقف عن دراستها بسبب ضيق الحال وتراكم الديون. تبرعكم ليس مجرد دعم لرسوم جامعية، بل فرصة ليبقى حلم يتيمة حيًا ويصبح واقعًا يغيّر مستقبلها وأسرتها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.