القصة
لم تستسلم بتول رغم أن التهجير أبعدها عن مدينتها 13 عامًا. عادت إلى القصير بعد التحرير وهي تحمل حلمًا واحدًا: إكمال تعليمها الجامعي وصناعة مستقبل أفضل. حصلت على الثانوية بمعدل مرتفع، واجتهدت في تطوير لغتها الإنجليزية، لكن الظروف المعيشية القاسية تقف اليوم في طريقها. يعيش زوجها دون عمل ثابت، فتعمل بتول بإعطاء دروس خصوصية لتؤمّن احتياجات أسرتها وتتابع دراستها، بينما تضطر أحيانًا للاستدانة لتغطية نفقات الجامعة. دعمكم اليوم ليس مجرد مساعدة دراسية، بل فرصة حقيقية لتبقى بتول على مقاعد الجامعة وتحقق حلمها، لتثبت أن الإصرار أقوى من التهجير والفقر

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.