القصة
لم تفقد نسيبة حلمها رغم أنها فقدت والدها داخل معتقلات النظام بعد سنوات من الانتظار. عادت مع أسرتها إلى منزلٍ شبه مدمر، ولم تتمكن والدتها إلا من ترميم غرفة واحدة تؤوي العائلة، بينما تكافح بالعمل في خدمة المنازل لتأمين قوت يومهم وتعليم أبنائها الأيتام. واليوم أصبحت تكاليف الدراسة أكبر من قدرتها، وأصبح مستقبل نسيبة مهددًا. بكفالتكم، تمنحونها فرصة لإكمال تعليمها، وتخففون عن أمّ نذرت حياتها ليبقى العلم الأمل الوحيد لأبنائها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.