القصة
كَبُرت نور الهدى وهي تؤمن أن التعليم هو طريقها الوحيد لمستقبل أفضل. تعيش مع والديها وأربع شقيقات وشقيق في منزل صغير من غرفتين، وتعتمد الأسرة على دخل والدتها التي تعمل معلمة روضة وشقيقتها التي تعمل في محل ألبسة، بينما يقف والدها عاجزًا عن العمل بسبب إعاقة في قدمه اليسرى. ورغم ضيق الحال، لم تتخلَّ نور الهدى عن حلمها بإكمال دراستها الجامعية. اليوم قد يكون دعمكم هو الفرصة التي تحفظ حلمها من التوقف، وتمنحها مستقبلًا تستحقه بعد كل هذا الصبر والاجتهاد.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.