القصة
لم تكن دعاء ترى في الجامعة مجرد مقاعد دراسة، بل طريقًا لتخفيف أعباء أسرتها. تعيش مع والدها وشقيقتيها وشقيقيها الصغيرين في منزل متواضع، بينما يكافح والدها لتأمين لقمة العيش رغم إصابته بعجز دائم في قدمه اليسرى إثر حادث سير. دخله المحدود بالكاد يكفي احتياجات الأسرة، لكنه لم يطفئ إصرار دعاء على مواصلة تعليمها لتكون سندًا لوالدها في المستقبل. بدعمكم، يمكن أن تستمر رحلتها الجامعية، ويصبح حلمها واقعًا يغيّر حياة أسرتها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.