القصة
منذ عام 2011، عاش يزن رحلة طويلة من التهجير والنزوح، بعدما أُجبرت عائلته على مغادرة مدينة الأتارب، والانتقال إلى حلب ثم إلى اعزاز، قبل أن يعودوا إلى منزلهم بعد التحرير. ورغم سنوات الفقد وعدم الاستقرار، بقي يزن متمسكًا بحلمه في إكمال تعليمه الجامعي ليصبح يومًا سندًا لعائلته. يعمل والده معلمًا في المدرسة، ويحاول جاهداً تأمين احتياجات أسرته، لكن دخله المحدود بالكاد يغطي المصاريف الأساسية، مما يجعل تكاليف دراسة يزن عبئًا يفوق قدرتهم. اليوم، يحتاج يزن إلى دعمكم ليواصل طريقه نحو النجاح، ويحوّل سنوات المعاناة إلى قصة أمل وإنجاز.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.