القصة
يحمل أحمد على عاتقه مسؤوليات تفوق عمره، فقد بدأت رحلته مع التهجير عندما اضطر لمغادرة مدينة ماير إلى حلب عام 2013، قبل أن تفرض عليه الظروف الانتقال إلى كللي، حيث يعيش اليوم مع أسرته في منزل مستأجر بقيمة 100 دولار شهريًا بعد أن دُمّر منزله ولم يعد قادرًا على العودة إليه. يعمل أحمد مندوبًا في مستودع أدوية ليعيل زوجته وطفليه وطفله المعاق الذي أصيب بطلق قناص عام 2012، إضافة إلى إعالته لوالدته وشقيقاته الثلاث. ورغم هذا الحمل الكبير والتحديات التي تحيط به، ما زال أحمد متمسكًا بحلمه في إكمال تعليمه الجامعي وبناء مستقبل أفضل لعائلته.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.