القصة
كل صباح فاطمة تخشى أن يكون هذا اليوم هو الأخير في رحلتها الجامعية. بعد سنوات من النزوح التي سرقت منها منزلها، لم تسمح للحرب أن تسرق حلمها أيضًا. اجتهدت حتى حققت معدلًا أهلها لدراسة الطب، لكن الطريق إلى الجامعة أصبح أثقل من قدرة والدها الذي يعيل أسرة كبيرة بالكاد يؤمن إيجار المنزل. حلمها اليوم لا يحتاج إلا لمن يمد لها يدًا لتواصل تعليمها. بتبرعكم، قد تبقونها على مقاعد الدراسة، وتمنحون طبيبة المستقبل فرصة لتكتب نهاية مختلفة لقصة بدأت بالألم وانتهت بالأمل.

التعليقات (1)
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.