القصة
في شباط 2023، لم يكن الزلزال مجرد لحظة خوف لعائلة حلا، بل كان فاجعة غيّرت حياتهم إلى الأبد. انهار منزلهم فوق أفراد الأسرة الثمانية، ففقدت حلا والدها وشقيقها البالغ 12 عامًا، وأصيبت في يدها وخضعت للعلاج. أما شقيقتها فاطمة، فأصيبت إصابة خطيرة في نخاعها الشوكي، وما تزال بحاجة إلى العلاج الفيزيائي، إضافة إلى جروح كثيرة تؤلمها. وُلد طفل للعائلة بعد الزلزال، لكن ظروفهم ما تزال قاسية جدًا. اليوم تحلم حلا بإكمال البكالوريا، وتحلم فاطمة بالعودة إلى مقاعد الدراسة، لكن العلاج والفقر يقفان في طريقهما. بدعمكم، يمكن أن نمنحهما فرصة لتحقيق حلمهما

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.