القصة
منذ أن فقد محمود والده عام 2019، لم تعد طفولته كما كانت. نزحت عائلته من حرستا، وتنقلت حتى استقرت في مخيم بعد أن عجزت عن تحمّل أعباء الإيجار، فيما بقي منزلهم في حرستا مدمّرًا بلا إمكانية للعودة.
منذ ثلاث سنوات، ترك محمود مدرسته وهو في الصف الخامس، واتجه إلى العمل في مطعم بمدينة الباب ليساند شقيقه في تأمين احتياجات والدته وإخوته. ورغم ذلك، ما زال يحب المدرسة ويحلم بالعودة إليها.
بتبرعكم، يمكن أن نعيد محمود من العمل إلى مقعده الدراسي، ونمنحه فرصة ليعيش طفولته ويتعلم ويبني مستقبله. ساعدوا محمود ليعود إلى المدرسة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.