القصة
خلود طالبة في السنة الثانية بكلية الشريعة، وأم لثلاثة أطفال، تعيش معهم في منزل أهلها بعد أن تركها زوجها. ورغم قسوة الظروف، قررت ألا تستسلم، وأن تكمل تعليمها لتبني مستقبلًا أفضل لها ولأطفالها.
لكن أقساط الجامعة وتكاليف المواصلات أصبحت عائقًا أمامها، خصوصًا أن شقيقها هو المعيل الوحيد لها ولأطفالها، إلى جانب مسؤوليته عن أسرته وعمله كعامل بناء، بأجر بالكاد يؤمّن قوت يومه.
خلود لا تبحث عن طريق سهل، بل عن فرصة لتكمل الطريق الذي بدأته. ساعدوها اليوم على متابعة دراستها، لتتمكن غدًا من الاعتماد على نفسها وتكون سندًا لأطفالها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.