القصة
محمد طفل في الثانية عشرة، كان يفترض أن يحمل حقيبته المدرسية ويحلم بمستقبله، لا أن يقضي ساعات طويلة بين قطع الزجاج. فقد والده عام 2019، ويعيش اليوم مع شقيقته دعاء لدى جدهما وجدتهما، اللذين يكافحان رغم كبر سنهما وضيق حالهما.
ترك محمد المدرسة ليعمل في محل للبلور مقابل 15 دولارًا أسبوعيًا، ليس لأنه اختار العمل، بل لأنه أراد أن يساعد عائلته.
ما زال محمد يحلم بالعودة إلى المدرسة، لكن عودته تعني فقدان دخل تحتاجه أسرته.
بدعمكم، يمكن أن نعيد محمد إلى مقعده، ونمنحه فرصة ليعيش طفولته ويكمل تعليمه بدلًا من العمل.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.