القصة
هُجّرت عائلة رامي من حلب عام 2013، ومنذ ذلك الحين تنقّلت بين عدة مناطق حتى استقرّت في الباب، في منزل مستأجر بـ75 دولارًا شهريًا. يعيش رامي مع والديه وشقيقيه وسط ظروف مادية قاسية، أجبرته على ترك المدرسة وهو في الصف الرابع ليعمل إلى جانب والده ويساعد في تأمين احتياجات الأسرة وأجرة المنزل. يعمل رامي في تمديد الكهرباء للمنازل، في عمل شاق يفوق عمره، بينما قلبه ما زال متعلقًا بمدرسته. بدعمكم، يمكننا أن نعيد رامي إلى مقعده ونمنحه فرصة لاستكمال تعليمه وبناء مستقبل حُرم منه قسرًا.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.