القصة
كان من المفترض أن يكون محمد اليوم في الصف السادس، يحمل حقيبته ويعود من مدرسته ليحكي لوالديه عن يومه. لكن الفقر كان أقوى من حلمه؛ فبعد أن عجز والده، الذي يعمل بأجر محدود في ورشة خياطة، عن تأمين احتياجات الأسرة ودراسة أبنائه، ترك محمد المدرسة في الصف الخامس ليعمل ويخفف عن والده أعباء المنزل. اليوم يقضي ساعات طويلة في ورشة لتصنيع الموبيليا، يحمل الخشب بدل الكتب، وأدوات العمل بدل القلم. محمد لا يريد الكثير… فقط فرصة ليعود إلى المدرسة ويستعيد طفولته ويبني مستقبله. بدعمكم، يمكن أن نعيده إلى مقعده.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.