القصة
في الخامسة عشرة، كان يفترض أن يحمل عبدالرحمن كتبه ويحلم بمستقبله، لا أن يحمل مسؤولية أسرة من 9 أشخاص.
يعيش مع والديه وإخوته وجدته وعمته الأرملة وطفليها، في ظل ظروف قاسية، بعد أن أنهت إصابة والده قدرته على العمل بشكل مستقر، فأصبحت الأسرة تعتمد على الدَّين لتأمين احتياجاتها.
كان عبدالرحمن طالبًا مجتهدًا وانتقل إلى الصف الثامن، ويحلم أن يصبح أستاذًا، لكن ضيق الحال دفعه إلى ترك المدرسة والذهاب إلى العمل ليساعد أسرته.
عبدالرحمن لا يريد أن يترك حلمه… هو فقط اضطر أن يؤجله.
بكفالتك، نعيد عبدالرحمن إلى مقعده، ونمنحه فرصة ليكون طالبًا اليوم… وأستاذًا يحقق حلمه غدًا.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.