القصة
ولدت نتالي لتجد الدنيا خالية من ملامح والدها؛ فقد استُشهد في معركة سراقب الأخيرة وهي لم تتجاوز أربعة أشهر، لتبدأ حياتها محرومة من عاطفة الأب وسنده. تعيش اليوم مع عائلتها في مدينة إدلب تحت وطأة ظروف معيشية قاسية تتحدى ثباتهم. رغم هذه الجراح، تخبئ نتالي طفولة صحية وشغفاً يضيء عينيها؛ إذ تحلم بأن تغدو طبيبة تُداوي آلام الآخرين وتكمل رسالة والدها.
تعليم نتالي هو الجسر الوحيد ليتحقق هذا الحلم وتستعيد أملها في الغد. بكفالتك التعليمية اليوم، تخفف عن كاهل عائلتها، وتمنح طفلة يتيمة الفرصة لتغرس أثرها الشافي في المجتمع. كن لها السند، واستثمر في مستقبل طبيبة الغد.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.