القصة
غُيب الموتُ والد جنى بقصف جوي غادر على إدلب وهي في سن العام والنصف، ليترك خلفه أماً وثلاثة أطفال يواجهون مرارة الفقد وقسوة الحياة. تعيش العائلة اليوم ضيفةً في بيت الجد، لغياب المعيل والبيت المستقل الذي يلم شملهم.
رغم هذه الظروف الصعبة، تحمل "جنى" في قلبها صغيراً أملاً كبيراً؛ تحلم ببيتٍ دافئ وغرفةٍ خاصة تلملم فيها كتبها وأحلامها. كفالتك التعليمية لجنى اليوم هي خطوتها الأولى نحو بناء مستقبل كريم لها ولأسرتها، وطوق نجاة يحمي حلمها من الضياع.
كن أنت المعيل والملاذ، وساند "جنى" لتصنع غداً أفضل.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.