القصة
فقد إبراهيم والده في انفجار لغم غادر وهو في الثالثة من عمره، ليكبر فتىً هادئاً ومهذباً يصارع مرارة اليتم وضيق المعيشة. رغم القسوة، لم ينطفئ شغفه؛ فهو يعشق الميكانيك وتصليح الدراجات النارية، ويحلم بإتمام دراسته ليصبح مهندس ميكانيكي وليعيل عائلته.
تعليم إبراهيم هو جسره الوحيد لتحويل هذا الشغف إلى مهنة تصون كرامته وتضمن مستقبله. بكفالتكم التعليمية اليوم، تمنحون هذا الطفل اليتيم الفرصة ليبني غده بيده ويحقق طموحه المشروعة.
كن سبباً في استمرار تعليمه، وساعد إبراهيم على تحقيق حلمه.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.