القصة
غيب الموتُ والد فاطمة عام 2020 خلال مؤازرة في سراقب، وهي في الثالثة من عمرها، لتنشأ محرومة من سند الأب وعطفه. رغم مرارة الفقد، تواصل رحلتها بوضع دراسي جيد وصحة عافية، متمسكة بشغف ألوان الرسم ولذة الطبخ، وتحمل حلم طفولياً فريداً يرسم طموحها في جمع شغف الطبخ ببلسم الطب في المستقبل.
تعليم فاطمة هو الجسر الوحيد لتحويل خيال طفولتها إلى حقيقة، وحماية طموحها من عقبات الحياة المعيشية. بكفالتكم التعليمية اليوم، تمنحونها الأمل والقدرة على متابعة دراستها وتطوير شغفها ليغدو أثراً شفائياً وجميلاً.
كن السند لطموحها، واسكب في قلبها دفء المستقبل.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.