القصة
في منزل جده وسط عائلة من تسعة أفراد، يعيش عمران (مواليد 2015). لم يمنعه نقص الأوكسجين عند ولادته ولا التشنج الرباعي الذي أقعده على كرسي متحرك من أن يمتلك عقلاً يفيض بالذكاء والفضول وحب التعلم.
بعد عودة الأسرة إلى سوريا وتراكم الديون إثر عمليتين جراحيتين لوالدته وعلاج أضناه التوقف، يقف والده العامل بالأجر اليومي عاجزاً عن تغطية تكاليف دراسته وعلاجه الفيزيائي.
جسد عمران قد يعجز عن المشي، لكن طموحه يحلّق بعيداً. هو لا يحتاج إلا لفرصة تحمي حقه في التعليم وتنقله من قيود الحاجة إلى رحاب المستقبل.
كفالتك لعمران اليوم تمنح طفلاً استثنائياً حقيبة مدرسية وحلم تعيد إليه الأمل. تبرعك يمهد له الطريق نحو المستقبل الذي يستحقه.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.