القصة
كان من المفترض أن يكون فجر اليوم جالسًا في صفه يقلّب كتبه ويحلم بمستقبله، لكن ظروف الحياة كانت أقوى من طفولته.
في حي الخالدية بحمص، يعيش فجر مع شقيقه الصغير فاروق ووالدهما الذي أرهقه الحصار وأقعده التعب النفسي والديون ($1500) عن العمل. أمام هذا العجز، اضطر فجر لترك مدرسته ليخرج ليلًا يجمع النايلون من الشوارع ليؤمّن لقيمة عيش لعائلته بدلًا من حل واجباته.
فجر لم يترك المدرسة لقلة شغفه، بل ليحمي عائلته من الجوع. اليوم، يحتاج فجر لمستعدتكم؛ ليس فقط لثمن طعام، بل لفرصة تُعيده لمقعده الدراسي وتمنحه حقه في أن يعود طفلًا يبني مستقبله.
تبرعكم اليوم يُعيد فجر إلى مدرستِه وينقذ مستقبله.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.