القصة
على طريق العلم يُحارب محمد الطالب الجامعي لينقذ مستقبله؛ كان والده السائق سنده الوحيد، قبل أن يقعده مرض الشرايين والضغط، وتُجبر العائلة بعد عودتها لبيتها المهدم على تحمّل أعباء الإيجار والعلاج.
حاول الشاب العمل بأعمال شاقة، لكن الدخل لم يكفِ حتى لدواء والده، مما أجبره على ترك الجامعة عامين متتاليين بسبب عجز العائلة عن سداد رسومه المتراكمة وأقساطه الحالية.
اليوم، يقف هذا الشاب على أبواب الأمل ينتظر يد العون لفك أزمته المالية والعودة لمقعده.
تبرعكم اليوم يمسح عن كاهله العجز، ويسدد أقساطه، ويُعيده إلى مقاعد العلم ليبني مستقبل عائلته.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.