القصة
منذ أن فقدت والدها طفلةً وواجهت مرارة النزوح من القصير، لم تكن الدراسة بالنسبة لفيروز مجرد كتب، بل معركة أمل.
رغم الضغوط وتحديات النقل، قاومت فيروز واختارت تخصص علم النفس لتداوي أرواحًا تعاني مثلما عانت. اليوم، هي في السنة الخامسة على أعتاب التخرج بمعدل جيد، لكن قسطها الجامعي البالغ 200$ يقف عائقًا أمام عائلة تعيلها أمٌّ بمعاش ضئيل.
لم يبقَ على حُلم فيروز سوى أمتار قليلة لتبدأ رحلتها كأخصائية نفسية تُضمد جراح الآخرين.
تبرعكم اليوم لا يسدد قسطًا فحسب، بل يُنقذ جهَد سنوات ويصنعُ أخصائيةً تُغير حياة الكثيرين.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.