القصة
عشر سنوات من التهجير في مخيمات عرسال، وغيابٌ للأب، وأمٌّ صابرة تُعلّم الأطفال لتؤمن قوت يومهم؛ لم يكسر كل ذلك عزيمة محمد
بعودةٍ إلى سوريا وإمكانات معدومة، درس محمد الثانوية العلمية عبر هاتفٍ محمول ودون معاهد، لييحصد معدل 97%
اليوم يقف محمد على أعتاب كلية الطب البشري، لكن الفقر يهدد حلمه؛ فالأم لم تعد قادرة على تحمّل تكاليف الدراسة والمواصلات.
محمد أثبت جدارته بالجهد والقرآن في قلبه، وما يحتاجه الآن هو فرصة ليصبح طبيبا يُضمد جراح أهله.
تبرعكم اليوم يُحوّل تميّز محمد إلى واقعٍ يصنع منه طبيب الغد.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.