القصة
تحمل جودي، الابنة الكبرى بين ستة إخوة، حلم عائلتها العائدة من رحلة النزوح. بين جدران منزلهم المستأجر، يصارع والدها السائق ظروف الحياة الصعبة لتوفير القوت اليومي، ليبقى حلم جودي الجامعي معلقاً بين الأمل والواقع.
تواجه جودي تحدياً كبيراً في مادة الاقتصاد جراء اختلاف المناهج واللغة بين تركيا وسوريا. ورغم جهدها لتقديم دروس خصوصية متفرقة لمساعدة أسرتها، إلا أن عجزها عن تحمّل تكاليف دروس التقوية يقف عائقاً أمام استكمال تعليمها.
جودي لا تطلب سوى فرصة تُعينها على فهم مادتها واجتياز سنتها الدراسية، لتغدو سنداً لوالديها وشعاع أمل لإخوتها. بفضلكم، قد تبدأ قصتها مع النجاح!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.