القصة
تحدّت رنيم الغربة وعادت لوطنها طامحة بأن تصبح طبيبة أسنان، لكن الفاجعة باغتت عائلتها باستشهاد أخيها المعيل، لتفقد سندهم الأساسي. يعيش أفراد العائلة السبعة في منزل الجد وسط ظروف قاسية؛ أبٌ مصاب بحادث يصارع العمل على سيارة، وأخٌ صغير العمر ترك مقاعد الدراسة ليعين أسرته بدخل زهيد
رغم الألم، تثابر رنيم في سنتها الثانية بجد ومعدل جيد لكن عجز العائلة عن تسديد قسطها الفصلي يهدد حلمها بالاندثار.
دعمكم اليوم ليس مجرد مساعدة، بل طوق نجاة يُنقذ مستقبلاً علميا يكاد يضيع

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.