Hikaye
بينما يحظى أي طفل في العالم بحياة طبيعية، ويستقبل العيد بفتح حصّالته وشراء ألعابه..
يفقد أطفال المخيمات أدنى ملامح العيد، ابتداءً من ملابسه، وليس انتهاءً بفرحته ولذيذ طعامه!
عن طريق هذه المناسبة سنقوم يترتيب حفل لأطفال المخيمات، بتبرعات من أطفالكم..
بأن يمنحوا طفلًا مسكيناً حصّالتهم، وأن يعطوا مدخراتهم لمن يشتاق أن يحمل لعبة!
تذكّر أنك حين تحكي لهم كيف يعيش الطفل في خيمته، فأنت تزرع فيهم حب الخير والعطاء، والمبادرة للتغيير!

Yorumlar
Henüz yorum yok
Bu sayfaya ilk yorumu yazarak sohbeti başlatın.